اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قرأ حمزة(١)، وعاصمٌ، وأبو عمرو بكسر الدَّال على أصل الْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ، والباقون(٢) بالضم على الإتباع، ولم يبالِ بالساكن ؛ لأنه حَاجِزٌ غير حصين وقد تَقَرَّرَتْ هذه القاعدة بدلائلها في سورة " البقرة " عند قوله تعالى :﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ [ الآية : ١٧٣ ] و " برسلٍ " متعلّق ب " استهزئ " و " مِنْ قبلك " صفة ل " رسل "، وتأويلهُ ما تقدَّم في وقوع " من قبل " صلة(٣).
والمرادُ من الآية : التَّسْلية لِقَلْبِ الرسول ﷺ أي : أن هذه الأنواع الكثيرة التي يعاملونك بها كانت موجودة في سائر القرون.
قوله :" فحاق بالذين سخِروا "، فاعل " حاق " :" ما كانوا "، و " ما " يجوز أن تكون موصُولةً اسميةً، والعائد " الهاء " في " به " و " به " يتعلَّق ب " يستهزئون "، و " يستهزئون " خبر ل " كان "، و " منهم " متعلّق ب " سخروا " على أنَّ الضمير يعود على الرُّسل، قال تبارك وتعالى :﴿إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾ [هود: ٣٨].
ويجوز أن يتعدَّى بالباء نحو : سَخِرْت به، ويجوز أن يتعلّق " منهم " بمحذوفٍ على أنَّهُ حالٌ من فاعل " سَخِروا " والضمير في " منهم " يعود على الساخرين.
وقال أبو البقاء(٤) :" على المستهزئين ".
وقال : الحوفي(٥) :" على أمَمِ الرسل ".
وقد رَدَّ أبو حيَّان على الحوفي بأنه يَلْزَمُ إعادته على غير مذكور.
وجوابُهُ في قوة المذكور، وردَّ على أبي البقاء بأنه يصير المعنى : فحاق بالذين سَخِرُوا كائنين من المستهزئين، فلا حَاجَة إلى هذه الحال ؛ لأنها مفهومةٌ من قوله :" سخروا " وجوَّزوا أن تكون " ما " مصدريَّةً، ذكره أبو حيَّانَ ولم يتعرض(٦) للضمير في " به ".
والذي يظهر أنه يعود على الرسول الذي يَتَضَمَّنُهُ الجَمْعُ، فكأنه قيل : فَحَاقَ بهم عَاقِبَةُ استهزائهم بالرسول المُنْدَرجِ في جملة الرُّسُلِ، وأمَّا على رأى الأخْفَشِ، وابن السراج(٧) فتعود على " ما " المصدريّة ؛ لأنها اسم عندهما.
و " حاق " ألفه مُنْقَلِبَةٌ عن " ياء " بدليل " يَحِيق "، ك " باع " " يبيع "، والمصدر حَيْق وحُيُوق وحَيَقان كالغَلَيان والنَّزَوان.
وزعم بعضهم أنه من " الحَوْق " (٨)، والمستدير بالشيء، وبعضهم أنه من " الحقّ "، فأبدلت إحدى القافين ياءً كَتَظَنَّنتُ، وهذان لَيْسَا بشيء.
أمَّا الأول فلاختلاف المَادَّةِ، إلاَّ أن يريدوا الاشتقاق(٩) الأكبر.
وأما الثاني : فلأنها دَعْوَى مُجَرَّدَةٌ من غير دليلٍ، ومعنى " حاق " أحاط.
وقيل : عاد عليه وبَالُ مَكْرهِ، قاله الفراء. وقيل : دَارَ.
وقال الربيع بن أنس : نَزَلَ(١٠).
وقال عطاء : حَلَّ، والمعنى يدور على الإحاطة والشمول، ولا تستعمل إلا في الشر.
قال الشاعر :[ الطويل ]
وقال الراغب(١٢) :" قيل : وأصله : حَقَّ، فقلب نحو " زَلَّ وزَالَ " وقد قرئ " فأزلهما وأزالَهُمَا " وعلى هذا ذَمَّهُ وذَامه ".
وقال الأزهري(١٣) :" جعل أبو إسحاق " حاق " بمعنى " أحاط "، وكأنَّ مَأخَذَهُ من " الحَوْق " وهو ما اسْتَدَارَ بالكَمَرَة " (١٤).
قال :" وجائز أن يكون الحَوْق فِعْلاً من " حاق يحيق "، كأنه في الأصل : حُيْق، فقلبت الياء واواً لانْضِمَامِ ما قلبها ".
وهل يحتاج إلى تقدير مضاف قبل " ما كانوا " ؟
نقل الوَاحِدِيُّ عن أكثر المفسرين(١٥) ذلك، أي : عقوبة ما كانوا، أو جَزَاء ما كانوا، ثم قال :" وهذا إذا جعلت " ما " عبارة عن القرآن والشريعة وما جاء به النَّبي ﷺ، وإن جعلْتَ " ما " عبارة عن العذاب الذي كان ﷺ يُوعدهم به إن لم يؤمنوا استَغْنَيْتَ عن تقدير المضاف، والمعنى : فَحَاقَ بهم العذابُ الذي يستهزئون به، وينكرونه ".
والسُّخْرِيَةُ : الاسْتِهْزَاءُ والتهَكُّمُ ؛ يقال : سَخِرَ منه وبه، ولا يُقَالُ إلاَّ اسْتِهْزَاءً به فلا يَتَعَدَّى ب " مِنْ ".
وقال الراغب(١٦) :" سَخَرْتُهُ إذا سَخَّرْتَهُ للهُزْءِ منه، يقال : رجل سُخَرَة بفتح الخاء إذا كان يَسْخَرُ من غيره، وسُخْرَة بِسُكُونها إذا كان يُسْخَر منه ومثله :" ضُحَكة وضُحْكَة "، ولا ينقاس ".
وقوله :﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً﴾ [المؤمنون: ١١٠] يحتمل أن يكون من التسخير، وأن يكون من السُّخْرية.
وقد قرئ سُخْرياً وسِخْرياً بضم السين وكسرها.
وسيأتي له مزيدُ بيان في موضعه إن شاء اللَّهُ تعالى.
والمرادُ من الآية : التَّسْلية لِقَلْبِ الرسول ﷺ أي : أن هذه الأنواع الكثيرة التي يعاملونك بها كانت موجودة في سائر القرون.
قوله :" فحاق بالذين سخِروا "، فاعل " حاق " :" ما كانوا "، و " ما " يجوز أن تكون موصُولةً اسميةً، والعائد " الهاء " في " به " و " به " يتعلَّق ب " يستهزئون "، و " يستهزئون " خبر ل " كان "، و " منهم " متعلّق ب " سخروا " على أنَّ الضمير يعود على الرُّسل، قال تبارك وتعالى :﴿إِن تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ﴾ [هود: ٣٨].
ويجوز أن يتعدَّى بالباء نحو : سَخِرْت به، ويجوز أن يتعلّق " منهم " بمحذوفٍ على أنَّهُ حالٌ من فاعل " سَخِروا " والضمير في " منهم " يعود على الساخرين.
وقال أبو البقاء(٤) :" على المستهزئين ".
وقال : الحوفي(٥) :" على أمَمِ الرسل ".
وقد رَدَّ أبو حيَّان على الحوفي بأنه يَلْزَمُ إعادته على غير مذكور.
وجوابُهُ في قوة المذكور، وردَّ على أبي البقاء بأنه يصير المعنى : فحاق بالذين سَخِرُوا كائنين من المستهزئين، فلا حَاجَة إلى هذه الحال ؛ لأنها مفهومةٌ من قوله :" سخروا " وجوَّزوا أن تكون " ما " مصدريَّةً، ذكره أبو حيَّانَ ولم يتعرض(٦) للضمير في " به ".
والذي يظهر أنه يعود على الرسول الذي يَتَضَمَّنُهُ الجَمْعُ، فكأنه قيل : فَحَاقَ بهم عَاقِبَةُ استهزائهم بالرسول المُنْدَرجِ في جملة الرُّسُلِ، وأمَّا على رأى الأخْفَشِ، وابن السراج(٧) فتعود على " ما " المصدريّة ؛ لأنها اسم عندهما.
و " حاق " ألفه مُنْقَلِبَةٌ عن " ياء " بدليل " يَحِيق "، ك " باع " " يبيع "، والمصدر حَيْق وحُيُوق وحَيَقان كالغَلَيان والنَّزَوان.
وزعم بعضهم أنه من " الحَوْق " (٨)، والمستدير بالشيء، وبعضهم أنه من " الحقّ "، فأبدلت إحدى القافين ياءً كَتَظَنَّنتُ، وهذان لَيْسَا بشيء.
أمَّا الأول فلاختلاف المَادَّةِ، إلاَّ أن يريدوا الاشتقاق(٩) الأكبر.
وأما الثاني : فلأنها دَعْوَى مُجَرَّدَةٌ من غير دليلٍ، ومعنى " حاق " أحاط.
وقيل : عاد عليه وبَالُ مَكْرهِ، قاله الفراء. وقيل : دَارَ.
وقال الربيع بن أنس : نَزَلَ(١٠).
وقال عطاء : حَلَّ، والمعنى يدور على الإحاطة والشمول، ولا تستعمل إلا في الشر.
قال الشاعر :[ الطويل ]
| فأوْطَأ جُرْدَ الخَيْلِ عُقْرَ دِيَارِهِمْ | وَحَاقَ بِهِمْ مِنْ بأسِ ضَبَّةَ حَائِقُ(١١) |
وقال الأزهري(١٣) :" جعل أبو إسحاق " حاق " بمعنى " أحاط "، وكأنَّ مَأخَذَهُ من " الحَوْق " وهو ما اسْتَدَارَ بالكَمَرَة " (١٤).
قال :" وجائز أن يكون الحَوْق فِعْلاً من " حاق يحيق "، كأنه في الأصل : حُيْق، فقلبت الياء واواً لانْضِمَامِ ما قلبها ".
وهل يحتاج إلى تقدير مضاف قبل " ما كانوا " ؟
نقل الوَاحِدِيُّ عن أكثر المفسرين(١٥) ذلك، أي : عقوبة ما كانوا، أو جَزَاء ما كانوا، ثم قال :" وهذا إذا جعلت " ما " عبارة عن القرآن والشريعة وما جاء به النَّبي ﷺ، وإن جعلْتَ " ما " عبارة عن العذاب الذي كان ﷺ يُوعدهم به إن لم يؤمنوا استَغْنَيْتَ عن تقدير المضاف، والمعنى : فَحَاقَ بهم العذابُ الذي يستهزئون به، وينكرونه ".
والسُّخْرِيَةُ : الاسْتِهْزَاءُ والتهَكُّمُ ؛ يقال : سَخِرَ منه وبه، ولا يُقَالُ إلاَّ اسْتِهْزَاءً به فلا يَتَعَدَّى ب " مِنْ ".
وقال الراغب(١٦) :" سَخَرْتُهُ إذا سَخَّرْتَهُ للهُزْءِ منه، يقال : رجل سُخَرَة بفتح الخاء إذا كان يَسْخَرُ من غيره، وسُخْرَة بِسُكُونها إذا كان يُسْخَر منه ومثله :" ضُحَكة وضُحْكَة "، ولا ينقاس ".
وقوله :﴿فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيّاً﴾ [المؤمنون: ١١٠] يحتمل أن يكون من التسخير، وأن يكون من السُّخْرية.
وقد قرئ سُخْرياً وسِخْرياً بضم السين وكسرها.
وسيأتي له مزيدُ بيان في موضعه إن شاء اللَّهُ تعالى.
١ ينظر: السبعة ١٧٤، النشر ٢/٢٤٧، البحر المحيط ٤/٨٥، الدر المصون ٣/١٤..
٢ ينظر: البحر المحيط ٤/٨٥، الدر المصون ٣/١٤..
٣ في أ: صفة..
٤ ينظر: الإملاء ١/٢٣٦ والدر المصون ٣/١٥..
٥ ينظر: البحر المحيط ٤/٨٥ الدر المصون ٣/١٥..
٦ ينظر: البحر المحيط ٤/٨٥..
٧ ينظر: الأصول له ١/١٦١..
٨ في ب: الحيوق..
٩ قال الشوكاني في "إرشاد الفحول": الاشتقاق: أن تجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب، فترد أحدهما إلى الآخر. انظر: إرشاد الفحول ص ١٧.
وعرفه الجرجاني: بأنه "نزع لفظ من آخر، بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا، ومغايرتهما في "الصيغة".
وأركانه أربعة:
أحدها: اسم موضوع لمعنى.
وثانيها: شيء آخر له نسبة إلى ذلك المعنى.
وثالثها: مشاركة بين هذين الاسمين في الحروف الأصلية.
ورابعها: تغير يلحق الاسم في حرف فقط، أو حركة فقط أو فيهما.
وكل واحد من هذه الأقسام: إما أن يكون بالزيادة فقط، أو بالنقصان فقط. أو بهما معا.
فهذه تسعة أقسام:
أولها: زيادة الحركة، وثانيها: زيادة الحرف، وثالثها: زيادتهما معا، ورابعها: نقصان الحركة، وخامسها: نقصان الحرف، وسادسها: نقصانهما معا، وسابعها: زيادة الحرف مع نقصان الحركة، وثامنها: زيادة الحركة مع نقصان الحرف، وتاسعها: أن تزاد فيه حركة وحرف وتنقص عنه ـ أيضا ـ حركة وحرف. فهذه الأقسام الممكنة، وعلى اللغوي طلب أمثلة ما وجد منها.
ينظر: إرشاد الفحول ص ١٧، البحر المحيط للزركشي ٢/٧١، سلاسل الذهب له ص ١٧١، التمهيد للإسنوي ص ١٥٣، نهاية السول له ٢/٦٧، زوائد الأصول له ص ٢١٣، منهاج العقول للبدخشي ١/٢٦٣، غاية الوصول للشيخ زكريا الأنصاري ص ٤٤ التحصيل من المحصول للأرموي ١/٢٠٤، حاشية البناني ١/٢٨٠، الإبهاج لابن السبكي ١/٢٢٢، الآيات البينات لابن قاسم العبادي ٢/٧٨، حاشية العطار على جمع الجوامع ١/٣٦٨، الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ٨/٥٨٨، تيسير التحرير لأمير بادشاه ١/٦٧، حاشية التفتازاني والشريف على مختصر المنتهى ١/١٧١، إرشاد الفحول للشوكاني ص ١٧، نشر البنود للشنقيطي ١/١٠٧، الكوكب المنير للفتوحي ص ٦٤، التعريفات للجرجاني ص ١٧..
١٠ في ب: فنزل..
١١ ينظر: البحر ٤/٧٢، المحرر الوجيز لابن عطية ٢/٢٧٠، روح المعاني ٧/١٠٢، الدر المصون ٣/١٥..
١٢ ينظر: المفردات [١٩٦]..
١٣ ينظر: تهذيب اللغة ٥/١٢٦..
١٤ الكمرة: رأس الذكر والجمع كمر والمكمور من الرجال: الذي أصاب الخاتن طرف كمرته ينظر: لسان العرب ٥/٣٩٢٩ [كمر]..
١٥ ينظر: الدر المصون ٣/١٥..
١٦ ينظر: المفردات (٣٣٣) [مخر]..
٢ ينظر: البحر المحيط ٤/٨٥، الدر المصون ٣/١٤..
٣ في أ: صفة..
٤ ينظر: الإملاء ١/٢٣٦ والدر المصون ٣/١٥..
٥ ينظر: البحر المحيط ٤/٨٥ الدر المصون ٣/١٥..
٦ ينظر: البحر المحيط ٤/٨٥..
٧ ينظر: الأصول له ١/١٦١..
٨ في ب: الحيوق..
٩ قال الشوكاني في "إرشاد الفحول": الاشتقاق: أن تجد بين اللفظين تناسبا في المعنى والتركيب، فترد أحدهما إلى الآخر. انظر: إرشاد الفحول ص ١٧.
وعرفه الجرجاني: بأنه "نزع لفظ من آخر، بشرط مناسبتهما معنى وتركيبا، ومغايرتهما في "الصيغة".
وأركانه أربعة:
أحدها: اسم موضوع لمعنى.
وثانيها: شيء آخر له نسبة إلى ذلك المعنى.
وثالثها: مشاركة بين هذين الاسمين في الحروف الأصلية.
ورابعها: تغير يلحق الاسم في حرف فقط، أو حركة فقط أو فيهما.
وكل واحد من هذه الأقسام: إما أن يكون بالزيادة فقط، أو بالنقصان فقط. أو بهما معا.
فهذه تسعة أقسام:
أولها: زيادة الحركة، وثانيها: زيادة الحرف، وثالثها: زيادتهما معا، ورابعها: نقصان الحركة، وخامسها: نقصان الحرف، وسادسها: نقصانهما معا، وسابعها: زيادة الحرف مع نقصان الحركة، وثامنها: زيادة الحركة مع نقصان الحرف، وتاسعها: أن تزاد فيه حركة وحرف وتنقص عنه ـ أيضا ـ حركة وحرف. فهذه الأقسام الممكنة، وعلى اللغوي طلب أمثلة ما وجد منها.
ينظر: إرشاد الفحول ص ١٧، البحر المحيط للزركشي ٢/٧١، سلاسل الذهب له ص ١٧١، التمهيد للإسنوي ص ١٥٣، نهاية السول له ٢/٦٧، زوائد الأصول له ص ٢١٣، منهاج العقول للبدخشي ١/٢٦٣، غاية الوصول للشيخ زكريا الأنصاري ص ٤٤ التحصيل من المحصول للأرموي ١/٢٠٤، حاشية البناني ١/٢٨٠، الإبهاج لابن السبكي ١/٢٢٢، الآيات البينات لابن قاسم العبادي ٢/٧٨، حاشية العطار على جمع الجوامع ١/٣٦٨، الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم ٨/٥٨٨، تيسير التحرير لأمير بادشاه ١/٦٧، حاشية التفتازاني والشريف على مختصر المنتهى ١/١٧١، إرشاد الفحول للشوكاني ص ١٧، نشر البنود للشنقيطي ١/١٠٧، الكوكب المنير للفتوحي ص ٦٤، التعريفات للجرجاني ص ١٧..
١٠ في ب: فنزل..
١١ ينظر: البحر ٤/٧٢، المحرر الوجيز لابن عطية ٢/٢٧٠، روح المعاني ٧/١٠٢، الدر المصون ٣/١٥..
١٢ ينظر: المفردات [١٩٦]..
١٣ ينظر: تهذيب اللغة ٥/١٢٦..
١٤ الكمرة: رأس الذكر والجمع كمر والمكمور من الرجال: الذي أصاب الخاتن طرف كمرته ينظر: لسان العرب ٥/٣٩٢٩ [كمر]..
١٥ ينظر: الدر المصون ٣/١٥..
١٦ ينظر: المفردات (٣٣٣) [مخر]..