لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي سَبَقَكَ - يا محمد - مَنْ كُذِّب به كما كُذِّبْتَ، فحقَّ لهم نصرنا، فانتقمنا ممن ناؤوهم، فعاد إليهم وبالُ كيدهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى