فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿وَلَقَدِ استهزىء﴾ تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم عما كان يلقى من قومه ﴿فَحَاقَ﴾ بهم فأحاط بهم الشيء الذي كانوا يستهزئون به وهو الحق، حيث أهلكوا من أجل الاستهزاء به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى