الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولقد استهزئ برسل من قبلك﴾ الآية [ ١١ ].
المعنى أن الله جل ذكره سلّى نبيه ليهُوَّن عليه ما يلقى من المشركين، وأعلمه أن من تمادى على ذلك يحل به ما حل بالأمم الماضية الذين استهزؤوا برسلهم(١).
ومعنى ( فحاق بهم ) : أي : وجب ونزل وأحاط بهم ما كانوا يُنكرون، وهو العذاب(٢).
والمضمر في ﴿منهم﴾ يعود على الرسل(٣)، وتقديره : فحاق بالذين سخروا من الرسل عقاب ما كانوا به يستهزئون(٤).
المعنى أن الله جل ذكره سلّى نبيه ليهُوَّن عليه ما يلقى من المشركين، وأعلمه أن من تمادى على ذلك يحل به ما حل بالأمم الماضية الذين استهزؤوا برسلهم(١).
ومعنى ( فحاق بهم ) : أي : وجب ونزل وأحاط بهم ما كانوا يُنكرون، وهو العذاب(٢).
والمضمر في ﴿منهم﴾ يعود على الرسل(٣)، وتقديره : فحاق بالذين سخروا من الرسل عقاب ما كانوا به يستهزئون(٤).
١ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧١، ٢٧٢..
٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٢..
٣ انظر: إعراب العكبري ٤٨٢..
٤ انظر: إعراب مكي ٢٣٦، وإعراب ابن الأنباري ١/٣١٤..
٢ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٢..
٣ انظر: إعراب العكبري ٤٨٢..
٤ انظر: إعراب مكي ٢٣٦، وإعراب ابن الأنباري ١/٣١٤..