تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
يخرصون: يقولون بالظن، ويكذبون سبيله: طريقه، وهو دين الله القويم.
بعد أن أجاب الله تعإلى عن شبهات المشركين- قرر هنا أنه لا ينبغي للنبيّ إلالتفات الى ما يقوله أولئك الضالّون، لأنهم يريدون أن يُضلوا المؤمنين. وهم لا يتبعون في كلامهم الا الكذب والظن الفاسد.
﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ﴾.
وادا كان الله تعالى هو الحكم العدل الذي يُرجع الى كتابه في طلب الحق ومعرفته، فلا تتبع أيها النبي أنت ومن معك أحدا يخالق قوله الحقَّ، ولو كانوا عدداً كثيراً. إنك إن تفعل، يبعدوك عن طريق الحق المستقيم، لأنهم لا يسيرون الا وراء الظنون والأوهام.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾.
ان ربك هو العليم بالّذين بعدوا عن طريق الحق، وبمن هو من المهتدين.
بعد أن أجاب الله تعإلى عن شبهات المشركين- قرر هنا أنه لا ينبغي للنبيّ إلالتفات الى ما يقوله أولئك الضالّون، لأنهم يريدون أن يُضلوا المؤمنين. وهم لا يتبعون في كلامهم الا الكذب والظن الفاسد.
﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ﴾.
وادا كان الله تعالى هو الحكم العدل الذي يُرجع الى كتابه في طلب الحق ومعرفته، فلا تتبع أيها النبي أنت ومن معك أحدا يخالق قوله الحقَّ، ولو كانوا عدداً كثيراً. إنك إن تفعل، يبعدوك عن طريق الحق المستقيم، لأنهم لا يسيرون الا وراء الظنون والأوهام.
﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾.
ان ربك هو العليم بالّذين بعدوا عن طريق الحق، وبمن هو من المهتدين.