زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن في الأرض﴾ سبب نزولها : أن الكفار قالوا للمسلمين : أتأكلون ما قتلتم، ولا تأكلون ما قتل ربكم ؟ فنزلت هذه الآية، ذكره الفراء. والمراد ب ﴿أَكْثَرَ مَن في الأرض﴾ : الكفار. وفي ماذا يطيعهم فيه أربعة أقوال :
أحدها : في أكل الميتة. والثاني : في أكل ما ذبحوا للأصنام. والثالث : في عبادة الأوثان. والرابع : في اتباع ملل الآباء ؛ و﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ : دينه. قال ابن قتيبة : ومعنى ﴿يَخْرُصُونَ﴾ : يحدسون ويوقعون ؛ ومنه قيل للحازر : خارص. فإن قيل : كيف يجوز تعذيب من هو على ظن من شركه، وليس على يقين من كفره ؟ ! فالجواب : أنهم لما تركوا التماس الحجة، واتبعوا أهواءهم، واقتصروا على الظن والجهل، عذبوا، ذكره الزجاج.
أحدها : في أكل الميتة. والثاني : في أكل ما ذبحوا للأصنام. والثالث : في عبادة الأوثان. والرابع : في اتباع ملل الآباء ؛ و﴿سَبِيلِ اللَّهِ﴾ : دينه. قال ابن قتيبة : ومعنى ﴿يَخْرُصُونَ﴾ : يحدسون ويوقعون ؛ ومنه قيل للحازر : خارص. فإن قيل : كيف يجوز تعذيب من هو على ظن من شركه، وليس على يقين من كفره ؟ ! فالجواب : أنهم لما تركوا التماس الحجة، واتبعوا أهواءهم، واقتصروا على الظن والجهل، عذبوا، ذكره الزجاج.