الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿وإن تطع أكثر من في الأرض ( يضلوك )(١) الآية [ ١١٧ ].
والمعنى : أن هذه الآية نزلت في أكل الميتة، قال المشركون للمسلمين : أتأكلون ما قتلتم ولا تأكلون(٢) ما قتل ربكم، فأنزل الله عز وجل خطابا(٣) للنبي وأمّته(٤)، وإن تطيعوا(٥) هؤلاء وأكثر من في الأرض فيما دعوكم إليه من أكل الميتة أو أكل ذبائحهم لآلهتهم وما أهلوا(٦) به لغير الله، يضلوكم عن الحق، فإنهم ليس يتبعون في أمرهم إلا الظن، وليس ما يصنعون على يقين من أمرهم، إذ ليس عندهم به كتاب ولا رسول، ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ الكذب(٧)، ويقولون ما لا يحب الله، والله ( يعذب )(٨) الكفار على ظنهم وجهلهم. قال تعالى(٩) :﴿وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا﴾، ثم قال :﴿ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار﴾(١٠).
١ ساقطة من ب د..
٢ ب د: تأكلوا..
٣ ب د: خطاب..
٤ انظر: معاني الفراء ١/٣٥٢ وفيه: (هذه الآية) بدلا من: (خطابا...)، وانظر: التعليق عليه في بداية تفسير الآية ١٢٢ الآية..
٥ ب: نصفوا..
٦ ب: أصلوا..
٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/٦٤، ٦٥..
٨ أ: بهدف..
٩ ب د: الله تعالى..
١٠ ص آية ٢٦، وانظر : معاني الزجاج ٢/٢٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى