تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله﴾ لأن المشركين كانوا يدعونه إلى عبادة الأوثان ﴿إن يتبعون﴾ بعبادتهم الأوثان ﴿إلا الظن﴾ يقول : ادعوا أنهم آلهة بظن منهم ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ يعني : يكذبون.
قال محمد : أصل ( الخرص ) : الظن والحزر، ومنه قيل للحازر ( خارص ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى