جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿فكلوا مما ذُكر اسم الله(١) عليه﴾ : أي : على ذبحه لا مما مات حتف أنفه، ولا مما ذكر عليه اسم غيره، ﴿إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ فإن الإيمان يقتضي استباحة ما أحله الله لا ما أحله(٢) الظن، والهوى.
١ يعني لما نهيناك عن اتباع الغير فلا تأكل مما ذكر عند الذبح اسم غير الله تعالى عليه ولا مما مات حتف أنفه فإن ذلك من شرع المشركين/١٢ وجيز..
٢ فإنهم اعترضوا على الدين بأن ما قتله الإنسان والصقر والكلب يحكم بحله، وما قتله الله تعالى من الميتة من ذوات الأربع لا يحلله/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى