التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ القصد بهذا الأمر إباحة ما ذكر اسم الله عليه، والنهي عما ذبح للنصب وغيرها، وعن الميتة وهذا النهي يقتضيه دليل الخطاب من الأمر، ثم صرح به في قوله :﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ ؛ وقد استدل بذلك من أوجب التسمية على الذبيحة. وإنما جاء الكلام في سياق تحريم الميتة وغيرها، فإن حملناه على ذلك لم يكن فيه دليل على وجوب التسمية في ذبائح المسلمين، وإن حملناه على عمومه كان فيه دليل على ذلك وقال عطاء : وهذه الآية أمر بذكر الله على الذبح والأكل والشرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى