لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ هذا جواب لقول المشركين حيث قالوا للمسلمين أتأكلون مما قتلتم ولا تأكلون مما قتل ربكم ؟ فقال الله تعالى للمسلمين فكلوا أنتم ما ذكر اسم الله عليه من الذبائح :﴿إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ وقيل كانوا يحرمون أصنافاً من النعم ويحلون الميتة فقيل : أحلوا ما أحل الله وحرموا ما حرم الله، فعلى هذا القول تكون الآية خطاباً للمشركين. وعلى القول الأول تكون الآية خطاباً للمسلمين وهو الأصح لقوله في آخر الآية :﴿إن كنتم بآياته مؤمنين﴾.