كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ ثُمَّ ٱنْظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلْمُكَذِّبِينَ﴾؛ أي قُلْ لَهم يا مُحَمَّدُ سافِرُوا في الأرضِ، ثم انظرُوا بأبصاركم وتأمَّلوا بقلوبكم كيفَ صارَ إجرامُ المكذِّبين بالرُّسل والكتب مِثْلُ عَادٍ وَثَمُودُ وَغَيْرِهِمُ، الذينَ عذبَهم اللهُ تعالى بعذاب الاستئصال، وكانت آثارُ ديارهم باقيةً قريبةً من مكَّة. وقال الحسنُ: (مَعْنَى ﴿سِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ﴾ أيِ اقرْأواْ الْقُرْآنَ وَتَفَكَّرُواْ فِيْهِ، فَإِنَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَتَفَكَّرَ فِيْهِ فَكَأَنَّهُ سَارَ فِي الأَرْضِ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى