بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم أمر المشركين بأن يعتبروا بمن قبلهم وينظروا إلى آثارهم في الأرض فقال :
﴿قُلْ سِيرُواْ في الأرض﴾ يعني : قل لأهل مكة سافروا في الأرض ﴿ثُمَّ انظروا﴾ يعني : اعتبروا ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة﴾ يعني : آخر أمر ﴿المكذبين﴾ بالرسل والكتب. وقال الحسن :﴿سِيرُواْ في الأرض﴾ يعني : اقرؤوا القرآن فانظروا كيف كان عاقبة المتقدمين في العذاب.
﴿قُلْ سِيرُواْ في الأرض﴾ يعني : قل لأهل مكة سافروا في الأرض ﴿ثُمَّ انظروا﴾ يعني : اعتبروا ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة﴾ يعني : آخر أمر ﴿المكذبين﴾ بالرسل والكتب. وقال الحسن :﴿سِيرُواْ في الأرض﴾ يعني : اقرؤوا القرآن فانظروا كيف كان عاقبة المتقدمين في العذاب.