تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يخبر تعالى أنه مالك السموات والأرض ومن فيهن، وأنه قد كتب على نفسه المقدسة الرحمة، كما ثبت في الصحيحين، من طريق الأعْمَش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال : قال النبي(١) ﷺ " إن الله لما خَلَقَ الخَلْق كتب كتابًا عنده فوق العرش، إن رحمتي تَغْلِبُ غَضَبِي " (٢)
وقوله :﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ هذه اللام هي الموطئة للقسم، فأقسم بنفسه الكريمة ليجمعن عباده لميقات يوم معلوم [ وهو يوم القيامة ](٣) الذي لا ريب فيه ولا شك فيه عند عباده المؤمنين، فأما الجاحدون المكذبون فهم(٤) في ريبهم(٥) يترددون.
وقال ابن مَرْدُوَيه عند تفسير هذه الآية : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عُقْبَة، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا مِحْصَن بن عقْبَة اليماني، عن الزبير بن شَبِيب، عن عثمان بن حاضر، عن ابن عباس قال : سُئِلَ رسول الله ﷺ عن الوقوف بين يدي رب العالمين، هل فيه ماء ؟ قال :" والذي نَفْسِي بيَدِه، إن فيه لماءً، إن أولياء الله ليردون حِياضَ الأنبياء، ويَبْعَثُ الله تعالى سبعين ألف مَلَكٍ في أيديهم عِصِيّ من نار، يَذُودون الكفار عن حياض الأنبياء ".
هذا حديث غريب(٦) وفي الترمذي :" إن لكل نبي حَوْضًا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وأرجو أن أكون أكثرهم واردة(٧) (٨)
ولهذا قال :﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [ أي يوم القيامة ](٩) ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ أي : لا يصدقون بالمعاد، ولا يخافون شر ذلك اليوم.
وقوله :﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ﴾ هذه اللام هي الموطئة للقسم، فأقسم بنفسه الكريمة ليجمعن عباده لميقات يوم معلوم [ وهو يوم القيامة ](٣) الذي لا ريب فيه ولا شك فيه عند عباده المؤمنين، فأما الجاحدون المكذبون فهم(٤) في ريبهم(٥) يترددون.
وقال ابن مَرْدُوَيه عند تفسير هذه الآية : حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا عبيد الله بن أحمد بن عُقْبَة، حدثنا عباس بن محمد، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا مِحْصَن بن عقْبَة اليماني، عن الزبير بن شَبِيب، عن عثمان بن حاضر، عن ابن عباس قال : سُئِلَ رسول الله ﷺ عن الوقوف بين يدي رب العالمين، هل فيه ماء ؟ قال :" والذي نَفْسِي بيَدِه، إن فيه لماءً، إن أولياء الله ليردون حِياضَ الأنبياء، ويَبْعَثُ الله تعالى سبعين ألف مَلَكٍ في أيديهم عِصِيّ من نار، يَذُودون الكفار عن حياض الأنبياء ".
هذا حديث غريب(٦) وفي الترمذي :" إن لكل نبي حَوْضًا، وإنهم يتباهون أيهم أكثر واردة، وأرجو أن أكون أكثرهم واردة(٧) (٨)
ولهذا قال :﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾ [ أي يوم القيامة ](٩) ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾ أي : لا يصدقون بالمعاد، ولا يخافون شر ذلك اليوم.
١ في أ: "قال رسول الله"..
٢ صحيح البخاري برقم (٧٤٠٤) ورواه مسلم في صحيحه برقم (٢٧٥١) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة. بنحوه.
٣ زيادة من أ.
.
٤ في أ: "فيهم"..
٥ في م: "دينهم"..
٦ في إسناده من لم أجد ترجمته..
٧ في م، أ: "واردا"..
٨ سنن الترمذي برقم (٢٤٤٣) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، رضي الله عنه، مرفوعا. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب". قلت: في إسناده سعيد بن بشير وهو ضعيف..
٩ زيادة من م، أ..
٢ صحيح البخاري برقم (٧٤٠٤) ورواه مسلم في صحيحه برقم (٢٧٥١) من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة. بنحوه.
٣ زيادة من أ.
.
٤ في أ: "فيهم"..
٥ في م: "دينهم"..
٦ في إسناده من لم أجد ترجمته..
٧ في م، أ: "واردا"..
٨ سنن الترمذي برقم (٢٤٤٣) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، رضي الله عنه، مرفوعا. وقال الترمذي: "هذا حديث غريب". قلت: في إسناده سعيد بن بشير وهو ضعيف..
٩ زيادة من م، أ..