تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله ) أي : لا نؤمن حتى يوحى إلينا كما يوحى إليه، وينزل علينا جبريل كما ينزل عليه، حتى روى أن الوليد بن المغيرة قال : إن كان الله يريد أن يبعث نبيا فأنا أولى بالنبوة ؛ لأني أكثر مالا، وأقدم سنا، وكذا كان يقول أكابرهم ورؤساؤهم ؛ فنزلت الآية.
قوله - تعالى - :( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) يعني : الله أعلم من أهل النبوة، وأن محمدا أهل الرسالة، ولستم بأهل الرسالة.
( سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله ) فيه معنيان :
أحدهما : قال الفراء : معناه : صغار من عند الله، و " من " محذوف.
قال البصريون :" من " لا تحذف ومعناه : صغار ثابت دائم عند الله ( وعذاب شديد بما كانوا يمكرون ).
قوله - تعالى - :( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) يعني : الله أعلم من أهل النبوة، وأن محمدا أهل الرسالة، ولستم بأهل الرسالة.
( سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله ) فيه معنيان :
أحدهما : قال الفراء : معناه : صغار من عند الله، و " من " محذوف.
قال البصريون :" من " لا تحذف ومعناه : صغار ثابت دائم عند الله ( وعذاب شديد بما كانوا يمكرون ).