مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ولما قال أبو جهل : زاحمنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يوحي إليه والله لا نرضى به إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه، نزل ﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ﴾ أي الأكابر ﴿ءَايَةً﴾ معجزة أو آية من القرآن بالإيمان ﴿قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حتى نؤتى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ الله﴾ أي نعطي من الآيات مثل ما أعطي الأنبياء فأعلم الله تعالى أنه أعلم بمن يصلح للنبوة فقال تعالى :﴿الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ مكي وحفص ﴿رسالاته﴾ : غيرهما ﴿حَيْثُ﴾ مفعول به والعامل محذوف والتقدير يعلم موضع رسالته.
﴿سَيُصِيبُ الذين أَجْرَمُواْ﴾ من أكابرها ﴿صَغَارٌ﴾ ذل وهو إن ﴿عَندَ الله﴾ في القيامة ﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ في الدارين من القتل والأسر وعذاب النار ﴿بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ﴾ في الدنيا
﴿سَيُصِيبُ الذين أَجْرَمُواْ﴾ من أكابرها ﴿صَغَارٌ﴾ ذل وهو إن ﴿عَندَ الله﴾ في القيامة ﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ في الدارين من القتل والأسر وعذاب النار ﴿بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ﴾ في الدنيا