جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإذا جاءتهم آية﴾ : دالة على صدق محمد -عليه الصلاة والسلام-، ﴿قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أُوتي رسل الله﴾ أي : حتى تأتينا الملائكة بتصديقك كما يأتي إلى الرسل، ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ : استئناف يرد عليهم أنهم ليسوا بأهل الوحي والرسالة أي : أعلم بالمكان الذي فيه يضعها، ﴿سيصيب الذين أجرموا(١) صَغارٌ﴾ : ذل وحقارة، ﴿عند الله﴾ : يوم القيامة، ﴿وعذاب شديد بما كانوا يمكرون(٢) : بسبب مكرهم.
١ من الأكابر والأصاغر/١٢..
٢ ولما ذكر أنه لا يصطفي إلا من يصلح للاصطفاء، ولا يطرد إلا من يليق بالطرد بين وعين حال المصطفى، والمطرود، فقال: (فمن يرد الله) الآية/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى