الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ من النبوة، وذلك إن الوليد بن المغيرة قال : واللّه لو كانت النبوة حقاً لكنت أولى بها منك لأني أكبر منك سناً وأكثر منك مالاً، فأنزل اللّه تعالى هذه الآية.
وقال مقاتل : نزلت في أبي جهل بن هشام وذلك أنه قال : زاحمنا عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان، قالوا : منا نبي يوحى إليه، واللّه لا نؤمن به ولا نتبعه أبداً إلاّ أن يأتينا وحي كما يأتيه وأنزل اللّه تعالى ﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ﴾ آية حجة على صدق محمد ﷺ وصحت نبوته. ﴿قَالُوا﴾ : يعني أبو جهل. قالوا :﴿لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ يعني محمداً رسول اللّه ﷺ ثم قال ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ فخص بها محمداً ﷺ ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ﴾ ذل وهوان ﴿عِندَ اللَّهِ﴾ أي من عند اللّه نصب بنزع حرف الصفة.
قال النحاس : سيصيب الذين أجرموا صغار عند اللّه على التقديم والتأخير ﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ﴾.
وقال أبو روق : صَغَار في الدنيا وهذا العذاب في الآخرة.
وقال مقاتل : نزلت في أبي جهل بن هشام وذلك أنه قال : زاحمنا عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان، قالوا : منا نبي يوحى إليه، واللّه لا نؤمن به ولا نتبعه أبداً إلاّ أن يأتينا وحي كما يأتيه وأنزل اللّه تعالى ﴿وَإِذَا جَآءَتْهُمْ﴾ آية حجة على صدق محمد ﷺ وصحت نبوته. ﴿قَالُوا﴾ : يعني أبو جهل. قالوا :﴿لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَآ أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ﴾ يعني محمداً رسول اللّه ﷺ ثم قال ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ فخص بها محمداً ﷺ ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُواْ صَغَارٌ﴾ ذل وهوان ﴿عِندَ اللَّهِ﴾ أي من عند اللّه نصب بنزع حرف الصفة.
قال النحاس : سيصيب الذين أجرموا صغار عند اللّه على التقديم والتأخير ﴿وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُواْ يَمْكُرُونَ﴾.
وقال أبو روق : صَغَار في الدنيا وهذا العذاب في الآخرة.