التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وقالوا لن نؤمن﴾ الآية : قائل هذه المقالة أبو جهل وقيل الوليد بن المغيرة، لأنه قال : أنا أولى بالنبوة من محمد.
﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ رد عليهم فيما طلبوه، والمعنى أن الله علم أن محمدا ﷺ أهل للرسالة، فخصه بها وعلم أنهم لبسوا بأهل لها فحرمهم إياها، وفي الآية من أدوات البيان الترديد لكونه ختم كلامهم باسم الله ثم رده في أول كلامه.
﴿صغار﴾ أي : ذلة.
﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ رد عليهم فيما طلبوه، والمعنى أن الله علم أن محمدا ﷺ أهل للرسالة، فخصه بها وعلم أنهم لبسوا بأهل لها فحرمهم إياها، وفي الآية من أدوات البيان الترديد لكونه ختم كلامهم باسم الله ثم رده في أول كلامه.
﴿صغار﴾ أي : ذلة.