الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نومن(١)﴾ الآية [ ١٢٥ ].
المعنى : وإذا جاءت هؤلاء(٢) المشركين آية، ( أي علامة )(٣)، تدل على نبوتك – يا محمد – وصدق ما جئت به، ﴿قالوا لن نومن﴾ بما جئتنا(٤) به، ﴿حتى نوتى مثل ما أوتي رسل الله﴾ أي : حتى نؤتى(٥) من المعجزات مثل ما أوتي موسى وعيسى، ثم قال تعالى :﴿الله أعلم حيث يجعل رسالاته﴾ أي : إن الآيات لم يعطها الله من البشر إلا ( رسولا )(٦)، ولستم – أيها العادلون – بِرُسل فيعطيكم الآيات، بل هو أعلم من هو أولى بها(٧). /(٨)
وقيل : المعنى : الله يعلم من يصلح لنبوته(٩) ويختص بالرسالة(١٠)، كما قال :﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾(١١).
( ثم قال )(١٢) :﴿سيصيب الذين أجرموا صغار(١٣)﴾ أي : ذلة(١٤)، أي : هم وإن كانوا أكابر، فستصيبهم ذلة عند الله، ومعنى ﴿صغار عند الله﴾ أي : عند الله صغار(١٥). وقيل : المعنى : صغار ثابت عند الله(١٦). وقال الفراء : المعنى : صغار من عند الله(١٧).
والصغار : المصدر من قول القائل :( صغر صغارا )(١٨).
المعنى : وإذا جاءت هؤلاء(٢) المشركين آية، ( أي علامة )(٣)، تدل على نبوتك – يا محمد – وصدق ما جئت به، ﴿قالوا لن نومن﴾ بما جئتنا(٤) به، ﴿حتى نوتى مثل ما أوتي رسل الله﴾ أي : حتى نؤتى(٥) من المعجزات مثل ما أوتي موسى وعيسى، ثم قال تعالى :﴿الله أعلم حيث يجعل رسالاته﴾ أي : إن الآيات لم يعطها الله من البشر إلا ( رسولا )(٦)، ولستم – أيها العادلون – بِرُسل فيعطيكم الآيات، بل هو أعلم من هو أولى بها(٧). /(٨)
وقيل : المعنى : الله يعلم من يصلح لنبوته(٩) ويختص بالرسالة(١٠)، كما قال :﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾(١١).
( ثم قال )(١٢) :﴿سيصيب الذين أجرموا صغار(١٣)﴾ أي : ذلة(١٤)، أي : هم وإن كانوا أكابر، فستصيبهم ذلة عند الله، ومعنى ﴿صغار عند الله﴾ أي : عند الله صغار(١٥). وقيل : المعنى : صغار ثابت عند الله(١٦). وقال الفراء : المعنى : صغار من عند الله(١٧).
والصغار : المصدر من قول القائل :( صغر صغارا )(١٨).
١ ب: نومن من. د: نومن حتى نوتى..
٢ د: لهؤلاء..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ د: جئت..
٥ ب: تونى..
٦ أ: رسول..
٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/٩٥، ٩٦..
٨ بعضها مطموس مع بعض الخرم..
٩ ب: للنبؤة. د: بالنبؤة..
١٠ ب د: للرسالة..
١١ الدخان آية ٣١. وهو قول الزجاج في معانيه ٢٨٩..
١٢ ج: قوله..
١٣ د: صغار عند الله..
١٤ ب: دلت وهو قول السدي في تفسير الطبري ١٢/٩٦، وابن فتيبة في غريبه ١٥٩..
١٥ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٨٩..
١٦ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٨٩..
١٧ انظر: معانيه ١/٣٥٣..
١٨ (صَغِر يَصْغَرُ صغارا وصَغُر) تفسير الطبري ١٢/٩٦..
٢ د: لهؤلاء..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ د: جئت..
٥ ب: تونى..
٦ أ: رسول..
٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/٩٥، ٩٦..
٨ بعضها مطموس مع بعض الخرم..
٩ ب: للنبؤة. د: بالنبؤة..
١٠ ب د: للرسالة..
١١ الدخان آية ٣١. وهو قول الزجاج في معانيه ٢٨٩..
١٢ ج: قوله..
١٣ د: صغار عند الله..
١٤ ب: دلت وهو قول السدي في تفسير الطبري ١٢/٩٦، وابن فتيبة في غريبه ١٥٩..
١٥ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٨٩..
١٦ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٨٩..
١٧ انظر: معانيه ١/٣٥٣..
١٨ (صَغِر يَصْغَرُ صغارا وصَغُر) تفسير الطبري ١٢/٩٦..