الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وإذا جاءتهم آية﴾ مما أطلع الله عليه نبيه عليه السلام مما يخبرهم به ﴿قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله﴾ حتى يوحى إلينا ويأتينا جبريل فنصدق به وذلك أن كل واحد من القوم سأل أن يخص بالوحي كما قال الله ﴿بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة﴾ فقال الله سبحانه ﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾ يعني أنهم ليسوا بأهل لها هو أعلم بمن يختص بالرسالة ﴿سيصيب الذين أجرموا صغار﴾ مذلة وهوان ﴿عند الله﴾ أي ثابت لهم عند الله ذلك