الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ذلك أن لم يكن ربك ( مهلك )(١) القرى ( بظلم )(٢) إلى(٣) ﴿( يعلمون )(٤) [ الآيتان : ١٣٢ و١٣٣ ].
﴿ذلك﴾ في موضع رفع(٥) على معنى : الأمر ذلك، هذا مذهب سيبويه(٦). وهو عند الفراء في موضع نصب، ( المعنى : فعل )(٧) ذلك(٨).
والمعنى : لم يكن ربك(٩) – يا محمد – مهلك القرى بشرك من أشرك وأهل القرى غافلون عن شرك من أشرك، فمعنى(١٠) ﴿بظلم﴾ : بشرك قوم آخرين فيهم(١١)، وهذا مثل :﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾(١٢).
وقيل : المعنى : لم يكن الله يعاجل قوما بالعقوبة قبل أن يرسل إليهم الرسل، ولم يكن بالذي يأخذهم غفلة، [ فيقولوا ](١٣) : ما جاءنا من بشير ولا نذير، فيظلمهم(١٤).
١ ساقطة من د..
٢ ساقطة من ب..
٣ ب د: الآية إلى..
٤ ب د: يعلمون..
٥ (بمعنى الابتداء، كأنه قال: ذلك كذلك) تفسير الطبري ١٢/١٢٥..
٦ انظر: الكتاب ١/١٤١، وذكر الزجاج في معانيه ٢/٢٩٢، والنحاس في إعرابه ١/٥٨٠، ولم يذكر مكي في إعرابه ٢٧٠، و٢٧١ سيبويه..
٧ ب د: على معنى..
٨ انظر: معانيه ١/٣٥٥، وذكره الطبري في تفسيره ١٢/١٢٥، والنحاس في إعرابه ١/٥٨٠، ومكي في إعرابه ٢٧١..
٩ د: ريك..
١٠ ب: بمعنى..
١١ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٢٤..
١٢ فاطر الآية ١٨. وانظر: أحكام القرطبي ٧/٨٧..
١٣ الظاهر من الخرم في (أ) أنها: فيقول..
١٤ ب: فبظلمهم. وانظر: تفسير الطبري ١٢/١٢٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى