أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿ذلِكَ أَن لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ﴾ منه لها؛ فتعالى الله عن الظلم وإنما هم ظلموا أنفسهم باتباع الهوى والشيطان، وانشغالهم بالحياة الدنيا وزخرفها، عن الآخرة ونعيمها ﴿وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ﴾ بدون رسول أو نذير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى