الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَلِكُلٍّ﴾ : حُذِف المضاف إليه للعلم به أي : ولكلِّ فريق من الجن والإِنس. وقوله :" مما عملوا " في محل رفع نعتاً لدرجات وقيل : ولكل من المؤمنين خاصة. وقيل : ولكل من الكفار خاصة، لأنها جاءت عقيب خطاب الكفار، إلا أنه يبعده قوله " درجاتٌ " وقد يُقال إنَّ المراد بها هنا المراتب وإن غلب استعمالها في الخير. وقوله " عمَّا يعملون " قرأ العامة بالغيبة ردَّاً على قوله " ولكل درجات ". وقرأ ابن عامر بالخطاب مراعاةً لما بعده في قوله " يُذْهِبْكم "، " من بعدكم "، " أنشأكم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى