اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
أي : ولكل درجاتٌ في الثَّواب والعقابِ، على قَدْرِ أعْمَالهم في الدُّنيا، وحذف المُضاف إلَيْه للعِلْمِ به، أي : ولكُلِّ فريقِ منهم من الجنِّ والإنْسِ.
قوله :" مِمَّا عَمِلُوا " في محلِّ رفع نعتاً ل " دَرَجَات ".
وقيل : ولكلِّ من المؤمنين خاصَّة.
وقيل : ولكلٍّ من الكُفَّار خاصَّة ؛ لأنها جَاءَت عَقِيب خطاب الكُفَّارِ ؛ إلا أنَّه يبعده قوله :" دَرَجَاتٌ " وقد يُقَال : إن المُرَاد بها هُنَا المراتِب، وإن غلب استعمَالُها في الخير " وما ربُّكَ بغافلٍ عمَّا يعمَلونَ " قرأ العامّة(١) بالغيبة رَدّاً على قوله :" ولكُلٍّ درَجَاتٌ " وقرأ ابن عامرٍ بالخطابِ مُراعَاةً لما بَعْدَهُ في قوله :" يُذْهبْكم "، " مِنْ بَعْدِكُمْ "، كما " أنشأكم ".
قوله :" مِمَّا عَمِلُوا " في محلِّ رفع نعتاً ل " دَرَجَات ".
وقيل : ولكلِّ من المؤمنين خاصَّة.
وقيل : ولكلٍّ من الكُفَّار خاصَّة ؛ لأنها جَاءَت عَقِيب خطاب الكُفَّارِ ؛ إلا أنَّه يبعده قوله :" دَرَجَاتٌ " وقد يُقَال : إن المُرَاد بها هُنَا المراتِب، وإن غلب استعمَالُها في الخير " وما ربُّكَ بغافلٍ عمَّا يعمَلونَ " قرأ العامّة(١) بالغيبة رَدّاً على قوله :" ولكُلٍّ درَجَاتٌ " وقرأ ابن عامرٍ بالخطابِ مُراعَاةً لما بَعْدَهُ في قوله :" يُذْهبْكم "، " مِنْ بَعْدِكُمْ "، كما " أنشأكم ".
١ ينظر: إتحاف فضلاء البشر ٢/٣١، الدر المصون ٣/١٨٣، السبعة ٢٦٩، الحجة لأبي زرعة ٢٧٢ البحر المحيط ٤/٢٢٧..