كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَٰتٌ مِّمَّا عَمِلُواْ﴾، أي لِكُلِّ عَاملٍ من الفريقين مراتبُ في عملهِ، لأهل الخير درجاتٌ في الجنَّةِ بعضُها فوقَ بعضٍ، ولأهلِ الشِّرْكِ درجاتٌ في النار بعضُها أشدُّ عذاباً من بعضٍ.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾؛ أي لا يَجْرِي عليه السَّهْوُ عن طاعةِ المطيعين ومعصيَةِ العاصِينَ، فيجزِي كلَّ عاملٍ بما عَمِلَ.
﴿وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾؛ أي لا يَجْرِي عليه السَّهْوُ عن طاعةِ المطيعين ومعصيَةِ العاصِينَ، فيجزِي كلَّ عاملٍ بما عَمِلَ.