الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿يَٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ﴾: والصحيح أن الرسل من الأنس والجنُّ أتبع، أو الرسل رسل من الجن إليهم ﴿يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَـٰذَا﴾: القيامة.
﴿قَالُواْ﴾: جوابا ﴿شَهِدْنَا عَلَىٰ أَنْفُسِنَا﴾: بإنذارهم، أي: بلى ثم قال تعالى:.
﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَشَهِدُوا عَلَىٰ أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ﴾: وهذا في غير موقف يقولون فيه: ﴿ذٰلِكَ﴾: الإرسال.
﴿أَن﴾: لأن.
﴿لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ﴾: أهل.
﴿ٱلْقُرَىٰ﴾: ملتبسين.
﴿بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَٰفِلُونَ﴾: لم يُنبهوا برسولٍ ﴿وَلِكُلٍّ﴾: من القائلين.
﴿دَرَجَٰتٌ﴾: ناشئات.
﴿مِّمَّا عَمِلُواْ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ * وَرَبُّكَ ٱلْغَنِيُّ﴾: عن خلقه.
﴿ذُو ٱلرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾: أيها العصاة إذا عصيتم.
﴿وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُمْ مَّا يَشَآءُ﴾: من المطيعين.
﴿كَمَآ أَنشَأَكُمْ مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾: فأهلكهم.
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ﴾: كائن البتة ﴿وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾: فائتين الله.
﴿قُلْ يَٰقَوْمِ ٱعْمَلُواْ﴾: أمر تهديد.
﴿عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ﴾: مكانكم الذي انتم عليه من الكفر، أي: دوموا عليه.
﴿إِنَّي عَامِلٌ﴾: على ما أنا عليه.
﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن﴾: أينا ﴿تَكُونُ لَهُ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِ﴾: العاقبة المحمودة التي خلق لها هذه الدار.
﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ﴾: الميتون على الكفر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى