الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولكل درجات مما عملوا )
قال الشيخ الشنقيطي : قوله تعالى ( ولكل درجات مما عملوا ) بين في موضع آخر : أن تفاضل درجات العاملين في الآخرة أكبر، وأن تفضيلها أعظم من درجات أهل الدنيا، وهو قوله ( انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض و للآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا ).
وانظر سورة الإسراء آية ( ٢١ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى