بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :
﴿وَلِكُلّ درجات مّمَّا عَمِلُواْ﴾ يعني : ولكل واحد من المؤمنين فضائل في الجنة بعضهم أرفع درجة من بعض، وللكافرين درجات بعضهم أشد عذاباً من بعض.
﴿وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ يعني : لمن ينسى الطاعة من المطيعين، ولا المعصية من العاصين، ويجازي كل نفس بما عملت. قرأ ابن عامر ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ على معنى المخاطبة. وقرأ الباقون :﴿يَعْمَلُونَ﴾ بالياء على معنى المغايبة.
﴿وَلِكُلّ درجات مّمَّا عَمِلُواْ﴾ يعني : ولكل واحد من المؤمنين فضائل في الجنة بعضهم أرفع درجة من بعض، وللكافرين درجات بعضهم أشد عذاباً من بعض.
﴿وَمَا رَبُّكَ بغافل عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ يعني : لمن ينسى الطاعة من المطيعين، ولا المعصية من العاصين، ويجازي كل نفس بما عملت. قرأ ابن عامر ﴿عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ على معنى المخاطبة. وقرأ الباقون :﴿يَعْمَلُونَ﴾ بالياء على معنى المغايبة.