زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلِكُلّ دَرَجَاتٌ مّمَّا عَمِلُواْ﴾ أي : لكل عامل بطاعة الله أو بمعصيته درجات، أي : منازل يبلغها بعمله، إن كان خيرا فخيرا، وإن كان شرا فشرا. وإنما سميت درجات لتفاضلها في الارتفاع والانحطاط، كتفاضل الدرج.
قوله تعالى :﴿عَمَّا يَعْمَلُونَ﴾ قرأ الجمهور بالياء ؛ وقرأ ابن عامر بالتاء على الخطاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى