محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ١٣٢ ] ﴿ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون ( ١٣٢ )﴾.
﴿ولكل﴾ أي : من المكلفين :﴿درجات﴾ أي : مراتب ﴿مما عملوا﴾ أي : من أعمالهم، يبلغونها ويثابون بها، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر. واستدل بها، على هذا التأويل، بأن الجن يدخلون الجنة ويثابون.
قال ابن كثير : ويحتمل أن يعود قوله :﴿ولكل﴾ لكافري الجن والإنس. أي : ولكل درجة في النار بحسبه، كقوله :﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾(١).
﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾.
١ - [٦/ الأنعام/ ١٤]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى