الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿ولكل درجات مما عملوا﴾ (١) أي : ولكل عامل – في طاعة أو معصبة – منازل ومراتب يبلغه الله إياها، إن خيرا فخيرا (٢) (٣)وإن شرا ( فشرا ) (٤) وليس الله بغافل (٥) عما يعملون (٦).
وروي عن (٧) النبي أنه قال : " الدَّرجةُ من الجنة فوق الدرجة كما بين السماء والأرض (٨)، وإن العبد – من أهل الجنة – ليرفع بصره فيلمع له برق يكاد يخطف بصره، فيقول : ما هذا ؟ فيقال له : هذا نور أخيك (٩) فلان. فيقول : أخي فلان !، كنا في الدنيا نعمل جميعا، وقد فضل علي هكذا ! فيقال : إنه أفضل منك عملا. ثم يجعل في قلبه الرضى فيرضى بمنزلته (١٠) ".
١ من الآية ١٣٣..
٢ مخرومة في أ..
٣ بعضها مطموس في بعض الخرم..
٤ أ: فشر..
٥ د: يغفل..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٢٥..
٧ د: ان..
٨ في تفسير ابن كثير ١/٥٥٨ حديث صحيح في معنى درجة الجنة..
٩ مخرومة في أ. ب: احبك..
١٠ ورد حديث عن ابن عباس بمعان تكمل ما ذكرنا هنا، وفيه: (... بين كل درجتين مقدار ما بين السماء والأرض...) انظر: الفردوس ٢/٢١٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى