أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿دَرَجَاتٌ﴾ ﴿بِغَافِلٍ﴾
(١٣٢) - وَلِكُلِّ عَامِلٍ - سَوَاءٌ أَطَاعَ اللهَ أَوْ عَصَاهُ - مَرَاتِبٌ وَمَنَازِلٌ مِنْ عَمَلِهِ، يُبَلِّغه اللهُ إِيَاها، وَيُثِيبُهُ بِهَا، إنْ خَيْراً فَخَيْراً، وَإِنْ شَراً فَشَراً، وَجَمِيعُ أَعْمَالِهِمْ بِعِلْمِ اللهِ، يُحْصِيهَا وَيُثبْتُهَا عِنْدَهُ لِيَجْزِيَهُمْ بِهَا، فَهُوَ غَيْرُ غَافِلٍ عَنْ شَيءٍ مِمَّا يَعْمَلُونَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى