تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
وما أنتم بمعجزين : وما أنتم بمعجزين طالبكم.. فلا تقدرون على الإفلات من عقابه الذي توعدكم به.
التفسير :
إن ما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين.
أي : إن ما توعدون من أمر القيامة والحساب والعقاب والثواب، لواقع لا شك فيه.
وما أنتم بمعجزين.
أي : بجاعليه عاجزا عنكم، غير قادر على إدراككم، فهو سبحانه القادر على الإعادة إذا صاروا ترابا وعظاما نخره كما قال تعالى : إنما توعدون لصادق * وإن الدين لواقع. ( الذاريات : ٥، ٦ ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى