صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وجعلوا لله مما ذرأ﴾شروع في ذكر أحكام لهم فاسدة درجوا عليها في الجاهلية، فقد كانوا يجعلون من زروعهم و أنعامهم و سائر أموالهم نصيبا لله، ونصيبا لأوثانهم، فيشركونها في أموالهم. فما كان الله أزكى بدلوه بما للأوثان، وإذا رأوا ما جعلوه للأوثان أزكى تركوه لها، فنزلت الآية. و﴿ذرأ﴾بمعنى خلق. يقال : ذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءا، أي خلقهم و أوجدهم. وقيل : الذرء الخلق على وجه الاختراع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى