إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ مما ذرأ ] خلق.
[ من الحرث ] سموا لله حرثا، ولأصنامهم حرثا، ثم ما اختلط من حرث الله بحرث الأصنام تركوه وقالوا : الله غني عنه، وعلى العكس ( ردوه ) (١).
[ ساء ما يحكمون ] موضع " ما " رفع أي : ساء الحكم حكمهم. أو نصب أي : حكما حكمهم(٢).
١ سقط من أ. أي: إذا اختلط من حرث أصنامهم بحرث الله ردوه بأن أعادوه إلى موضعه. انظر زاد المسير ج٣ ص١٢٨..
٢ فتكون في موضع نصب على التمييز. انظر البحر المحيط ج٤ ص٦٥٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى