تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ﴾ وصفوا لله ﴿مِمَّا ذَرَأَ﴾ خلق ﴿مِنَ الْحَرْث والأنعام﴾ الْإِبِل وَالْبَقر والسائمة ﴿نَصِيباً﴾ حظا فَقَالَ ﴿هَذَا لِلَّهِ﴾ بِزَعْمِهِمْ ﴿وَهَذَا لِشُرَكَآئِنَا﴾ لِآلِهَتِنَا ﴿فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمْ﴾ لآلهتهم ﴿فَلاَ يَصِلُ إِلَى الله﴾ فَلَا يرجع إِلَى الَّذِي جَعَلُوهُ لله ﴿وَمَا كَانَ للَّهِ فَهُوَ يَصِلُ﴾ يرجع ﴿إِلَى شُرَكَآئِهِمْ﴾ إِلَى الَّذِي جعلُوا لآلهتهم ﴿سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ بئس مَا يقضون لأَنْفُسِهِمْ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى