تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وجعلوا لله مما ذرأ﴾ مما خلق ﴿من الحرث والأنعام نصيبا. . .﴾ الآية.
تفسير قتادة : عمد ناس من أهل الضلالة فجزءوا من حروثهم ومواشيهم ( جزءا لله )، وجزءا لشركائهم - يعني : أوثانهم - وكانوا إذا خالط شيء مما جزءوا لله شيئا مما جزء ولشركائهم تركوه، وإذا خالط شيء مما جزءوا لشركائهم شيئا مما جزءوا لله ردوه إلى شركائهم، وإذا أصابتهم السنة [ استعانوا ] بما جزءوا لله، ووفروا ما جزءوا لشركائهم. قال الله ﴿ساء ما﴾ بئس ما ﴿يحكمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى