معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أنفسهم فهم لا يؤمنون وله ما سكن في الليل والنهار﴾، أي : استقر، قيل : أراد ما سكن، وما تحرك، كقوله :﴿سرابيل تقيكم الحر﴾ أي : الحر والبرد، وقيل : إنما خص السكون بالذكر لأن النعمة فيه أكثر، وقال محمد بن جرير : كل ما طلعت عليه الشمس وغربت فهو من ساكن الليل والنهار، والمراد منه جميع ما في الأرض، وقيل معناه : وله ما يمر عليه الليل والنهار.
قوله تعالى :﴿وهو السميع﴾، لأصواتهم.
قوله تعالى :﴿العليم ؛﴾. بأسرارهم.
قوله تعالى :﴿وهو السميع﴾، لأصواتهم.
قوله تعالى :﴿العليم ؛﴾. بأسرارهم.