مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَلَهُ﴾ عطف على ﴿لِلَّهِ﴾ ﴿مَا سَكَنَ فِي اليل والنهار﴾ من السكنى حتى يتناول الساكن والمتحرك أو من السكون ومعناه ما سكن وتحرك فيهما فاكتفى بأحد الضدين عن الآخر كقوله ﴿تَقِيكُمُ الحر﴾ [النحل: ٨٢] أي الحر والبرد، و ذكر السكون لأنه أكثر من الحركة وهو احتجاج على المشركين لأنهم لم ينكروا أنه خالق الكون و مدبره ﴿وَهُوَ السميع العليم﴾ يسمع كل مسموع ويعلم كل معلوم فلا يخفى عليه شيء مما يشتمل عليه الملوان.