التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
الربع الأخير من الحزب الثالث عشر
في المصحف الكريم
في أول آية من هذا الربع، يثبت الله عبودية المخلوقات كلها للإله الواحد الأحد، فله ما سكن وله ما تحرك في الليل والنهار، من كافة العوالم وجميع الأفلاك، ما علا منها وما سفل، وما نطق وما لم ينطق ﴿وله ما سكن في الليل والنهار، وهو السميع العليم﴾ السميع لدبيب أضعف الجراثيم والحشرات، والعليم بأخفى الخفايا من الهواجس والخطرات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى