فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وَلَهُ﴾ عطف على الله ﴿مَا سَكَنَ فِى الليل والنهار﴾ من السكنى وتعديه بفي كما في قوله :﴿وَسَكَنتُمْ فِى مساكن الذين ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ﴾. ﴿وَهُوَ السميع العليم﴾ يسمع كل مسموع ويعلم كل معلوم، فلا يخفى عليه شيء مما يشتمل عليه الملوان.