إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وله ما سكن ] لأن الساكن أكثر من المتحرك، ولأن سكون الثقيل من غير عمد أعجب من حركته إلى جهة الهوي(١).
١ لم يرتض ابن عطية هذا التفسير وقال عنه: "هو تخليط، والمقصد في الآية عموم كل شيء، وذلك لا يترتب إلا أن يكون "سكن" بمعنى استقر وثبت". المحرر الوجيز ج٥ ص١٤١. وقال ابن جرير: "وله ملك كل شيء، لأنه لا شيء من خلق الله، إلا وهو ساكن في الليل والنهار". جامع البيان ج٧ ص١٥٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى