بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
عظم نفسه فقال :
﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( ١٣ )﴾
﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾ يعني : ما استقر ﴿في الليل والنهار﴾ من الدواب والطير في البر والبحر. فمنها ما يستقر في الليل وينتشر بالنهار. ومنها ما يستقر بالنهار وينتشر الليل.
ثم قال :﴿وَهُوَ السميع العليم﴾ يعني :﴿السميع﴾ لمقالتهم، ﴿العليم﴾ بعقوبتهم.
﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( ١٣ )﴾
﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ﴾ يعني : ما استقر ﴿في الليل والنهار﴾ من الدواب والطير في البر والبحر. فمنها ما يستقر في الليل وينتشر بالنهار. ومنها ما يستقر بالنهار وينتشر الليل.
ثم قال :﴿وَهُوَ السميع العليم﴾ يعني :﴿السميع﴾ لمقالتهم، ﴿العليم﴾ بعقوبتهم.