إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَهُ﴾ أي لله عز وجل خاصةً ﴿مَا سَكَنَ في اليل والنهار﴾ نُزِّلَ الملوان(١) منزلةَ المكان فعبّر عن نسبة الأشياء الزمانية إليهما بالسُكنى فيهما، وتعديتُه بكلمة ( في ) كما في قوله تعالى :﴿وَسَكَنتُمْ في مساكن الذين ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ [ إبراهيم، الآية ٤٥ ] أو السكونِ مقابلَ الحركة، والمرادُ ما سكن فيهما أو تحرّك فاكتفي بأحد الضدَّيْن عن الآخر ﴿وَهُوَ السميع﴾ المبالغُ في سماع كلِّ مسموع ﴿العليم﴾ المبالغ في العلم بكلّ معلوم، فلا يخفى عليه شيءٌ من الأقوال والأفعال.
١ الملوان: هما الليل والنهار..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى