أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي الْلَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ أي له تعالى كل شيء - هو خالقه ومالكه - من ساكن أو متحرك؛ لأن الذي يسكن لا بد أن يكون متحركاً. والآية الكريمة تنص على كل مخلوق من متحرك وساكن بطبعه، أو ساكن بعد تحرك ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لأقوالكم ﴿الْعَلِيمُ﴾ بأفعالكم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى