لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ يعني وله ما استقر وقيل ما سكن وما تحرك فاكتفى بذكر أحدهما عن الآخر وقيل إنما خص السكون بالذكر لأن النعمة فيه أكثر وقال ابن جرير كل ما طلعت عليه الشمس وغربت فهو من ساكن الليل والنهار فيكون المراد منه جميع ما حصل في الأرض من الدواب والحيوانات والطير وغير ذلك مما في البر والبحر وهذا يفيد الحصر والمعنى أن جميع الموجودات ملك لله تعالى لا لغيره ﴿وهو السميع﴾ لأقوالهم وأصواتهم ﴿العليم﴾ بسرائرهم وأحوالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى