أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿الليل﴾
(١٣) - واللهُ تَعَالَى هُوَ المُتَصَرِّفُ فِي الخَلْقِ كُلِّهٍ دَقِيقِهِ وجَلِيلِهِ، كَمَا يَشَاءُ، كَمَا هُوَ شَأْنُ الرُّبُوبِيَّةُ الكَامِلَةِ، وَجَمِيعِ مَا فِي الوُجُودِ عِبَادٌ للهِ، وَخَلْقٌ مِنْ خَلْقِهِ، وَهُمْ تَحْتَ قَهْرِهِ وَسُلْكَانِهِ وَتَصَرُّفِهِ وَتَدْبِيرِهِ، وَقَدْ أَحَاطَ عِلْمُهُ بِكُلِّ شَيءٍ مِنْ حَرَكَاتِ العِبَادِ، وَمِمَّا يُسِرُّونَ فِي ضَمَائِرِهِمْ.
مَا سَكَنَ - مَا اسْتَقَرَّ وَحَلَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى