تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿قد خسر الذين قتلوا﴾ آية ١٤٠
حدثنا أبي ثنا أبو بكر بن بشار العبدي ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن الأعمش عن أبي رزين، في قوله :﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم﴾ قال : قد ضلوا قبل ذلك. قوله تعالى :﴿قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس ثنا بن زريع، أنبأ سعيد عن قتادة : قوله :﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾ وهذا صنع أهل الجأهلية، كان احدهم يقتل ابنته مخافة السباء والفاقة، ويغذو كلبه.
قوله :﴿وحرموا ما رزقهم الله﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن المفضل أنبأ أسباط عن السدي قال : ثم ذكر ما صنعوا في أموالهم وأولادهم فقال :﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله :﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله﴾، قال : هم أهل الجاهلية، جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا، تحكما من الشيطان في أموالهم.
قوله عز وجل :﴿افتراء على الله﴾
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي ثنا الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان عن قتادة : قوله :﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله، قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾، قال : هم اهل الجاهلية، جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا، تحريما من الشيطان، وحرموا من مواشيهم وحرثهم، فكان ذلك من الشيطان ﴿افتراء على الله﴾. قوله تعالى :﴿قد ضلوا﴾
ذكر عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي رزين : قوله :﴿قد ضلوا﴾ قال : ضلوا بقتل أولادهم.
قوله :﴿وما كانوا مهتدين﴾
وبه عن أبي رزين : قوله :﴿قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾ قال : لم يكونوا مهتدين بقتل أولادهم.
حدثنا أبي ثنا أبو بكر بن بشار العبدي ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن الأعمش عن أبي رزين، في قوله :﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم﴾ قال : قد ضلوا قبل ذلك. قوله تعالى :﴿قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس ثنا بن زريع، أنبأ سعيد عن قتادة : قوله :﴿قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم﴾ وهذا صنع أهل الجأهلية، كان احدهم يقتل ابنته مخافة السباء والفاقة، ويغذو كلبه.
قوله :﴿وحرموا ما رزقهم الله﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن المفضل أنبأ أسباط عن السدي قال : ثم ذكر ما صنعوا في أموالهم وأولادهم فقال :﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله :﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله﴾، قال : هم أهل الجاهلية، جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا، تحكما من الشيطان في أموالهم.
قوله عز وجل :﴿افتراء على الله﴾
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي ثنا الحسين بن محمد المروزي ثنا شيبان عن قتادة : قوله :﴿وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله، قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾، قال : هم اهل الجاهلية، جعلوا بحيرة وسائبة ووصيلة وحاميا، تحريما من الشيطان، وحرموا من مواشيهم وحرثهم، فكان ذلك من الشيطان ﴿افتراء على الله﴾. قوله تعالى :﴿قد ضلوا﴾
ذكر عن أبي معاوية عن الأعمش عن أبي رزين : قوله :﴿قد ضلوا﴾ قال : ضلوا بقتل أولادهم.
قوله :﴿وما كانوا مهتدين﴾
وبه عن أبي رزين : قوله :﴿قد ضلوا وما كانوا مهتدين﴾ قال : لم يكونوا مهتدين بقتل أولادهم.