مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَدْ خَسِرَ الذين قَتَلُواْ أولادهم﴾ كانوا يئدون بناتهم مخافة السبي والفقر ﴿قَتَّلُواْ﴾ مكي وشامي ﴿سَفَهاً بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ لخفة أحلامهم وجهلهم بأن الله هو رازق أولادهم لاهم ﴿وَحَرَّمُواْ مَا رَزَقَهُمُ الله﴾ من البحائر والسوائب وغيرها ﴿افتراء عَلَى الله﴾ مفعول له ﴿قَدْ ضَلُّواْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ﴾ إلى الصواب.